محمود صافي
262
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
التمر ، فتركهم رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) ، على أن يخرجهم المسلمون متى شاؤوا ، فأخرجهم عمر رضي اللّه عنه عندما طهر الجزيرة منهم ، عن عائشة قالت لما فتحت خيبر قلنا : الآن نشبع التمر . [ سورة الفتح ( 48 ) : الآيات 22 إلى 23 ] وَلَوْ قاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً ( 22 ) سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً ( 23 ) الإعراب : ( الواو ) استئنافيّة ( لو ) حرف شرط غير جازم ( اللام ) واقعة في جواب لو ( ولّوا ) ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ( الأدبار ) مفعول به ثان منصوب ، والمفعول الأول محذوف تقديره ولّوكم ( ثمّ ) حرف عطف ( لا ) نافية ، والثانية زائدة لتأكيد النفي ( نصيرا ) معطوف على ( وليّا ) بالواو . جملة : « قاتلكم الذين . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « كفروا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) . وجملة : « ولّوا . . . » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم . وجملة : « لا يجدون » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط . 23 - ( سنّة ) مفعول مطلق لفعل محذوف ، منصوب « 1 » ، ( التي ) موصول في محلّ نصب نعت لسنّة ( قبل ) اسم ظرفيّ في محلّ جرّ متعلّق ب ( خلت ) ، ( الواو ) عاطفة ( لسنّة ) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان . .
--> ( 1 ) أو مفعول به لفعل محذوف . . .